حققت ناسا إنجازًا تاريخيًا مع مهمة أرتميس II، حيث تجاوزت المسافة التي وصلت إليها أبولو 13 في عام 1970، لتصبح أبعد رحلة بشرية في الفضاء. تستعد المركبة أوريون للعودة إلى الأرض بعد التحليق حول الجانب البعيد من القمر، مما يمهد الطريق لعمليات هبوط قمرية مستقبلية.
تحطيم رقم أبولو 13: إنجاز تاريخي لأرتميس II
تستعد مهمة أرتميس II التابعة لوكالة ناسا لتحطيم الرقم القياسي الذي حققته أبولو 13 قبل أكثر من نصف قرن، حيث ستسافر المركبة الفضائية أوريون إلى أبعد مسافة وصل إليها البشر عن الأرض. في 15 أبريل 1970، وصلت أبولو 13 إلى مسافة 248,655 ميلاً (400,171 كم) من الأرض، وكانت على بعد حوالي 157.8 ميلاً (254 كيلومتراً) من القمر. ومع ذلك، فإن رحلة أرتميس II الحالية تعد خطوة تحضيرية للهبوطات القمرية المخطط لها أن تبدأ في عام 2028. وقد دخلت طاقم أرتميس II مجال تأثير القمر قبل ساعات قليلة، حيث علقت رائدة الفضاء كريستينا كوش على هذا الإنجاز قائلة: “لاحظنا دخولنا مجال تأثير القمر منذ حوالي ساعة، ونحن الآن نتجه نحو القمر بدلاً من الابتعاد عن الأرض. إنه إنجاز مذهل.” من المتوقع أن تحطم الطاقم الرقم القياسي لأبعد مسافة في الفضاء خلال ساعات قليلة، مع بث مباشر يبدأ في الساعة 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بالتوقيت العالمي).
اقرأ أيضًا: ديكاتلون تكشف عن دراجة كهربائية مستقبلية Van Rysel FTP²
كريستينا كوك: تعليق من الفضاء على دخول مجال القمر
أعلنت رائدة الفضاء كريستينا كوك، عضو طاقم مهمة أرتميس II التابعة لوكالة ناسا، عن دخول المركبة الفضائية أوريون مجال تأثير القمر. ووصفت كوك هذا الإنجاز بأنه لحظة مذهلة، حيث أشارت إلى أن الطاقم لاحظ دخولهم هذا المجال قبل حوالي ساعة. وأضافت: “نحن الآن نتجه نحو القمر بدلاً من الابتعاد عن الأرض”.

تعد هذه الخطوة جزءًا من التحضيرات للهبوطات القمرية المخطط لها أن تبدأ في عام 2028. ومن المتوقع أن يحطم الطاقم الرقم القياسي لأبعد مسافة في الفضاء خلال ساعات قليلة، مع بث مباشر يبدأ في الساعة 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بالتوقيت العالمي). سيتمكن الجمهور من متابعة هذا الحدث عبر منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتش وX.
أرتميس II: خطوة نحو الهبوط القمري في 2028
تعد مهمة أرتميس II خطوة حاسمة نحو تحقيق هدف الهبوط على سطح القمر بحلول عام 2028. بعد أكثر من نصف قرن من آخر هبوط بشري على القمر في عام 1972 مع أبولو 17، تسعى ناسا من خلال هذه المهمة إلى تمهيد الطريق للعودة إلى القمر. ستقوم المركبة الفضائية أوريون، التي تحمل طاقم أرتميس II، بالتحليق حول القمر والتوجه نحو الجانب البعيد منه قبل العودة إلى الأرض. هذه الرحلة ليست مجرد تحطيم للأرقام القياسية، بل هي جزء من سلسلة من المهمات التي تهدف إلى استكشاف الفضاء العميق وإعداد البنية التحتية اللازمة للهبوطات المستقبلية. مع دخول الطاقم مجال تأثير القمر، تتجلى أهمية هذه المهمة في تعزيز قدرات ناسا على تنفيذ عمليات فضائية معقدة، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستكشافات الفضائية في المستقبل.
الخلاصة
تعتبر مهمة أرتميس II خطوة محورية في تعزيز قدرات ناسا على استكشاف الفضاء العميق، مما يمهد الطريق لمزيد من الإنجازات الفضائية المستقبلية.
المصدر: www.notebookcheck.net
Views: 0

