أظهرت دراسة حديثة أن ساعة آبل قد تكشف عن الرجفان الأذيني بشكل يمكن أن ينقذ الحياة، مع توفير مزايا تتفوق على الفحوصات الروتينية.
في دراسة جديدة، تم تقييم قدرة ساعة آبل الذكية على الكشف عن الرجفان الأذيني ومقارنتها بالفحوصات الطبية التقليدية. شملت الدراسة 437 مشاركًا تراوحت أعمارهم فوق 65 عامًا، وهم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية. أُجريت الدراسة في هولندا على مدى ستة أشهر، حيث تم مقارنة نتائج استخدام ساعة آبل بالطرق التقليدية تحت إشراف طبيب عام.
نتائج الدراسة
أظهرت النتائج أن استخدام ساعة آبل أدى إلى كشف الرجفان الأذيني لدى 9.6٪ من المشاركين، بينما لم تتجاوز هذه النسبة 2.3٪ في المجموعة التي خضعت للفحص الطبي التقليدي. يعزى هذا الفارق إلى ميزة لبس الساعة لفترات طويلة، ما يزيد من فرص الكشف عن الأعراض التي قد لا تكون مستمرة أو ملحوظة.
التقنيات المستخدمة
- وظيفة ECG في ساعة آبل
- مستشعر PPG لقياس نبضات القلب
تتيح هذه التقنيات لساعة آبل الكشف عن حالات الرجفان الأذيني حتى مع غياب الأعراض، ما يجعلها أداة فعالة للمراقبة المستمرة على مدار اليوم.
التحديات والتحفظات
تظهر نتائج الدراسة أيضًا أن الكشوفات قد تكون غير دقيقة في بعض الأحيان، حيث كانت هناك نسبة عالية من الإنذارات الخاطئة. ومع ذلك، فإن هذه الإنذارات لا تسبب عواقب سلبية كبيرة باستثناء الشعور بالقلق أو القيام بزيارات غير ضرورية للطبيب.
| نوع الفحص | نسبة الكشف |
|---|---|
| ساعة آبل | 9.6٪ |
| الفحص التقليدي | 2.3٪ |
فيما يلي بعض الاعتبارات الإضافية للمستخدمين الذين يفكرون في الاعتماد على ساعة آبل كمكمل للفحوصات الطبية الروتينية:
النصائح والتحذيرات
- يجب استخدام الساعة كأداة مكملة وليس بديلاً عن الفحوصات الطبية.
- في حالة ظهور إنذارات على الساعة، يُفضل استشارة الطبيب للتأكد من الصحة.
ختامًا، تُعزز هذه النتائج من أهمية الأجهزة القابلة للارتداء في الرعاية الصحية، لكن مع أهمية الاستمرار في تلقي الفحوصات الطبية التقليدية عند الضرورة.
المصدر: www.notebookcheck.net
اقرأ أيضاً
Views: 0

