تشهد صناعة التكنولوجيا أزمة في توفير ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، وهي أزمة تؤثر بشكل كبير على شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك آبل. تعتمد آبل على شركة سامسونج وSK Hynix لتزويدها بـDRAM، ولكنها لم تتمكن من تأمين الاتفاقيات التقليدية طويلة الأمد، مما يعرض منتجاتها المستقبلية لزيادات محتملة في الأسعار.
تأثير الأزمة على آبل
تعمل آبل عادةً على تأمين اتفاقيات طويلة الأمد لضمان استقرار السلسلة التوريدية الخاصة بها. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن آبل تمكنت من تأمين اتفاقية طويلة الأجل لتوريد DRAM فقط للنصف الأول من عام 2026. هذا النقص في الاتفاقيات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، وهو ما يُتوقع أن ينعكس على أسعار المنتجات، لا سيما سلسلة iPhone 18.
اقرأ أيضًا: iOS 26.2.1 وwatchOS 26.2.1: ماذا هناك من تحديثات جديدة؟
تحليل سلسلة iPhone 18
من المتوقع أن تطلق آبل سلسلة iPhone 18 في سبتمبر من هذا العام، مع نماذج مثل iPhone 18 Pro وPro Max وFold. بينما ستؤجل إطلاق النماذج الأساسية مثل iPhone 18 وiPhone 18e إلى عام 2027. هذا التأجيل قد يكون محاولة لتفادي تأثير أزمة DRAM على كامل السلسلة.
زيادة الأسعار المتوقعة
تشير التقديرات إلى زيادة تصل إلى 70% في أسعار DRAM (LPDDR) وزيادة 100% في أسعار NAND flash. هذه الزيادات الكبيرة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، بما في ذلك سلسلة iPhone 18. تمثل هذه الزيادات تحديًا كبيرًا لآبل، التي تسعى دائمًا للحفاظ على توازن بين الجودة والتكلفة.
الآثار المستقبلية للأزمة
تتجاوز تأثيرات أزمة DRAM سلسلة iPhone 18، حيث من المحتمل أن تؤثر أيضًا على أجهزة أخرى مثل MacBook Pro M5 Pro وM5 Max. مع ارتفاع أسعار المكونات، قد تجد آبل نفسها مضطرة لرفع أسعار منتجاتها الأخرى أو البحث عن بدائل استراتيجية لتقليل التكاليف.
استراتيجيات آبل لمواجهة الأزمة
في مواجهة هذه التحديات، قد تلجأ آبل إلى عدة استراتيجيات. أولاً، يمكنها محاولة تنويع مصادر توريدها لتقليل الاعتماد على موردين محددين. ثانيًا، يمكنها استكشاف تقنيات جديدة لتحسين كفاءة استخدام DRAM في أجهزتها. ثالثًا، قد تسعى لتقديم خيارات تمويلية جديدة للعملاء لتخفيف وطأة زيادة الأسعار.
المصدر: www.notebookcheck.net
Views: 0

