شهدت الأرض يوم 19 يناير ظاهرة مذهلة حيث أضاءت الأضواء الشمالية السماء بألوان زاهية في مواقع غير متوقعة.
ما هي العواصف الكهرومغناطيسية؟
العواصف الكهرومغناطيسية هي تأثيرات ناتجة عن اندفاعات ضخمة للبلازما الممغنطة من الغلاف الخارجي للشمس، وتُعرف هذه الاندفاعات بالإنبعاث الكتلي الإكليلي (CME). عندما تصطدم بالغلاف المغنطيسي للأرض، يمكن أن تُحدث عواصف جيو مغناطيسية تؤدي إلى ظهور الأضواء الشمالية أو الشفق القطبي.
الحدث الذي وقع في 19 يناير
في 19 يناير، شهد كوكب الأرض عاصفة جيو مغناطيسية تسببت بها انبعاث كتلي إكليلي نشأ خلال توهج شمسي قوي من نوع X1.9. هذا الانبعاث سافر بسرعة هائلة وقطع المسافة البالغة حوالي 91 مليون ميل بين الشمس والأرض ليصل إلى الغلاف المغنطيسي في غضون يوم واحد فقط.
الأضواء الشمالية في مناطق جديدة
بخلاف الأنشطة المعتادة للأضواء الشمالية التي تبقى قريبة من الأقطاب، كانت هذه الظاهرة مختلفة حيث امتدت الأضواء لتضيء السماء في خطوط العرض الوسطى. شوهدت الأضواء من ألمانيا وصولاً إلى جنوب غرب الولايات المتحدة، مما جعلها حدثًا بارزًا.
العرض المذهل للألوان
كانت الأضواء تظهر بمزيج درامي من الألوان الحمراء والخضراء والأرجوانية في مواقع متعددة، وبقيت مرئية لساعات بفضل التفاعل المستمر بين الانبعاث الكتلي الإكليلي وحقل الأرض المغناطيسي. وهذا التفاعل المتواصل أدى إلى موجات متكررة من الأنشطة الشفقية بدلاً من عرض قصير.
مشاركة واسعة على الإنترنت
شارك العديد من محبي السماء الصور عبر الإنترنت، حيث كانت الأضواء الشمالية فوق منارة كوفيزي بسكوتلندا من بين الصور المنتشرة بشكل واسع.
الآثار والتوقعات المستقبلية
توضح هذه الظاهرة كيف يمكن للأنشطة الشمسية أن تؤثر على كوكبنا بطرق غير متوقعة. يتوجب على العلماء والباحثين متابعة مثل هذه العواصف والتغيرات في الطقس الفضائي لفهم تأثيراتها المستقبلية على الأرض والتكنولوجيا.
المصدر: www.notebookcheck.net
اقرأ أيضاً
- هابل يستكشف النجوم الشابة المخبأة خلف الغبار الكثيف
- تيك توك تتجنب الحظر الأمريكي مع إغلاق صفقة المشروع المشترك رسم
Views: 0

