ظهرت لعبة Doom لأول مرة في عام 1993، وحققت نجاحًا كبيرًا بفضل تصميمها المبتكر ورسوماتها المتقدمة. سرعان ما أصبحت اختبارًا عامًا لمحبي التكنولوجيا، الذين يسعون إلى تشغيلها على كل جهاز يمكن تخيله، من الآلات الحاسبة إلى أجهزة الصراف الآلي.
مشروع Doombuds: نظرة عامة
أطلق مشروع Doombuds بواسطة مطور الويب الأسترالي آرين ساركيسيان. يعتمد المشروع على سماعات الأذن PineBuds Pro المزودة بشريحة ARM Cortex M4F، والتي تم تعديلها لتشغيل Doom. يتضمن ذلك مجموعة من التعديلات التقنية التي سنتناولها بالتفصيل.
اقرأ أيضًا: Monster Hunter Wilds: قصة صيد أسطورية تتفوق على التوقعات في 2025
تفاصيل التقنية المستخدمة
تم تسريع الشريحة من 100 إلى 300 ميغاهيرتز، وتم تعطيل ميزات توفير الطاقة لتحسين الأداء. كما تم تحرير ذاكرة الوصول العشوائي بإيقاف تشغيل معالج مساعد.
تحسينات Doom للعمل على السماعات
شهدت اللعبة تعديلات جذرية تضمنت نقل المتغيرات الثابتة إلى ذاكرة الفلاش وإزالة التخزين المؤقت الداخلي. كما استخدم ملف WAD مصغر بحجم 1.7 ميغابايت بدلًا من الملف التقليدي.
كيفية عرض الصور والفيديو
نظرًا لافتقار السماعات إلى شاشة، يتم التعامل مع عرض الفيديو عبر اتصال UART التسلسلي. تُشفّر الإطارات الفردية كصور JPEG وتُبث عبر متصفح الويب كتغذية MJPEG. تصل السرعة إلى 18 إطارًا في الثانية، رغم أن السرعة النظرية تصل إلى 27 إطارًا، لكنها محدودة بقدرة المعالج على التعامل مع تشفير JPEG في الوقت الفعلي.
تجربة المستخدم واللعب
يمكن للمستخدمين الانضمام إلى قائمة الانتظار عبر موقع المشروع للعب Doom مباشرة على السماعات. تُباع السماعات حاليًا على موقع الشركة المصنعة بقيمة 69.99 دولارًا أمريكيًا. على الرغم من عدم وجود فائدة عملية للتجربة، إلا أنها إضافة ذكية لتقليد “هل يمكنها تشغيل Doom؟”.
الآثار المستقبلية والتطبيقات المحتملة
تشير هذه التجربة إلى إمكانيات جديدة للمطورين في مجال توفير تجارب جديدة باستخدام الأجهزة الإلكترونية الشخصية. قد توفر هذه التقنيات منصة لتجارب ألعاب فريدة وتطبيقات تقنية أخرى في المستقبل.
المنافسة والتطوير في صناعة الألعاب
تمثل هذه الخطوة تحديًا لشركات الألعاب لتوسيع نطاق تفكيرها ومحاولة استغلال كل الإمكانيات الممكنة للأجهزة الجديدة والمتقدمة في هذا العصر.
المصدر: www.notebookcheck.net
مقالات ذات صلة
Views: 0

